هاشم معروف الحسني

294

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

يمكثان « 1 » . وأخبر فيما أخبر به عمن ظهر من العلويين في بعض جهات إيران كالناصر والداعي وغير هما فقال : وإن لآل محمد في الطالقان لكنزا سيظهره اللّه إذا شاء دعاؤه حق حتى يقوم بإذن اللّه ويدعو إلى دين اللّه ، وأخبر عن محمد بن عبد الله الحسين المعروف بالنفس الزكية وأخيه إبراهيم الذي قتل بباخمرا ، وعن المملكة المغربية التي أسسها أبو عبد الله الداعي « 2 » وعن بني بويه إلى غير ذلك من التنبؤات الكثيرة التي وقعت كما أخبر بها ، وبلا شك فإن أكثر ما ينسب إليه في هذا الباب إن لم يكن كله قد صدر منه وهو من نوع الغيب الخارج عن حدود طاقة الانسان ولا بد وأن يكون قد تلقاه من النبي ( ص ) كما أخبر هو بذلك ، وهو من دلائل نبوته التي لا تحصى .

--> ( 1 ) الأخفش هو الحجاج وكان ضعيف البصر ، وقد وصفه الحسن البصري بذلك أيضا والجعبوب هو القصير ويعني به يوسف بن عمرو وكان قصيرا . ( 2 ) حيث قال ثم يظهر صاحب القيروان الفض النض ذو النسب المحض .